كيفية اختيار الوسائل البصرية الأكثر فعالية للأطفال؟

رموز كرتونية متعددة الألوان أو مجردة بلون واحد

Visual support in the classroom_Different visual aids

على الرغم من أن الصور الملونة والشبيهة بالكرتون قد تكون جذابة بصريًا، إلا أنها قد تشكل تحديات للأطفال من حيث التعرف والفهم. قد يسبب مستوى التفاصيل ووجود ألوان زاهية في شخصيات الكرتون الارتباك للأطفال. بالإضافة إلى ذلك، قد يواجه الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة صعوبة في التعرف على أنفسهم في شخصيات الكرتون، خاصة إذا كانت الصفات الجسدية للشخصيات تختلف عن صفاتهم الخاصة. على سبيل المثال، إذا كان لشخصية كرتونية لون شعر مختلف عن لون شعرهم، فقد يخلق ذلك ارتباكًا ويعيق فهمهم للنشاط الممثل

Visual support in the classroom_Different visual aids

في المقابل، توفر الرموز ذات اللون الأبيض والأسود أو اللون الواحد مع الأشكال المحايدة تمثيلاً أوضح وأكثر بساطة للجدول اليومي أو المفاهيم المُدرَّسة. تساعد بساطة هذه الصور الأطفال على التركيز على العناصر الأساسية وفهم الرسالة المقصودة دون مشتتات غير ضرورية. توفر هذه الأشكال المبسطة والمحايدة مرجعًا بصريًا واضحًا للأنشطة والمفاهيم، مما يقلل من الارتباك المحتمل ويضمن أن الأطفال يمكنهم بسهولة فهم المعلومات المُقدمة. يمكنك زيارة الموقع “Sclera.be“، حيث تم استرداد هذا الرمز من هذا الموقع

الرموز أو الأشياء

من المهم التعرف على أنه بينما يمكن أن تكون الرموز مفيدة للعديد من الأطفال، فقد لا تكون مفهومة أو فعالة بنفس القدر للجميع. قد يحتاج بعض الأطفال المصابين بالاضطرابات النمائية العصبية إلى تمثيلات أكثر تحديدًا وملموسة لفهم الأنشطة والتعامل معها بشكل أفضل. يستفيد هؤلاء الأطفال من الأشياء المحددة التي يمكنهم لمسها، والتي تعمل كرموز أو إشارات لمهام مختلفة أو أحداث

Visual support in the classroom_Tangible visual aids

على سبيل المثال، يمكن أن يمثل كرة صغيرة الأنشطة الرياضية، مما يوفر تمثيلًا ملموسًا للنشاط نفسه. يمكن أن ترمز قطعة لغز إلى المهام الصفية. استخدام لفافة مناديل الحمام يمكن أن يدل على وقت الحمام، مقدمًا تمثيلًا ملموسًا وسهل التعرف عليه. بالمثل، يمكن أن يمثل ملعقة صغيرة وقت العشاء، مرتبطًا العنصر بالنشاط المحدد لتناول وجبة

من خلال استخدام هذه الأشياء الملموسة، يمكن للمعلمين توفير نظام دعم بصري ملموس ومفصل يلائم الاحتياجات الفريدة لكل طفل. يضمن هذا النهج أن يفهم الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة ويتفاعلون مع الروتين اليومي بشكل أفضل، مما يعزز الفهم والمشاركة والاستقلالية

من الضروري للمعلمين التعاون مع الآباء ومقدمي الرعاية والمهنيين لتحديد واختيار الأشياء الأكثر ملاءمة لكل طفل. من خلال دمج هذه التمثيلات الملموسة في نظام الدعم البصري، يمكن للمعلمين توفير بيئة تعليمية أكثر شمولية وفعالية، حيث يمكن لجميع الأطفال المشاركة بشكل هادف والاستفادة من الروتين اليومي


Scroll to Top